كيفية تهدئة الطفل عند البكاء بشكلٍ عام

يُمكنك تطبيق ما يأتي:[١]

  • التأكد من أنّ الطفل مرتاح ولا يشعر بالتعب، حيث يجب أن يحصل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-5 سنوات على 10-13 ساعة من النوم خلال 24 ساعة، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-12 عامًا يجب أن يحصلوا على 9-12 ساعة من النوم.
  • التأكد من أنّ الطفل ليس جائعًا، حيث لا يستطيع الأطفال الرضع التعبير عن جوعهم إلّا من خلال البكاء، وبالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، فإنّهم يفقدون الكثير من الطاقة عند الحركة واللعب، مما يزيد شعورهم بالجوع، وبالبكاء أحيانًا نتيجةً لذلك.
  • التأكد من أنّ الطفل لا يعاني من أيّة مرض، مثل الحُمّى أو المغصّ أو غير ذلك.
  • التأكد من أنّ الطفل لا يشعرون بالخوف، حيث لا يستطيع الأطفال غالبًا التمييز بين الواقع والخيال، لذا يُنصح بالتعامل مع خوف الطفل وبكائه بهدوء ومحاولة طمأنته وحضنه.
  • تشغيل مصدر صوت هادئ بالقرب من الطفل، أو محاولة قراءة قصة معًا.[٢]
  • الخروج مع الطفل ومحاولة قضاء وقت ممتع معًا وممارسة بعض الأنشطة الحركية والمسليّة.[٢]
  • الاستعانة بشخصٍ آخر يُحبه الطفل، ويستمتع بقضاء وقتٍ معه، مثل تجربة الدردشة عبر الفيديو مع أحد الأجداد أو غيرهم من الأقارب والأصدقاء.[٢]
  • تسجيل ملاحظات حول بكاء طفلك ومناقشتها مع الطبيب الخاص به، لمعرفة السبب الرئيسي وراء بكائه والتخلص منه.[٢]


كيفية تهدئة الطفل الرضيع عند البكاء بشكلٍ خاص

يُمكنك العناية بالطفل الرضيع وحديث الولادة وتهدئته عند البكاء من خلال الآتي:[٣]

  • لفّ الطفل ببطانية مناسبة بطريقةٍ صحيحة ومريحة بالنسبة له، لإشعاره بالدفء والأمان.
  • حمل الطفل ووضعه بين الذراعين، وإمالة جسمه نحو جانبه الأيسر؛ لمساعدته على الهضم بشكلٍ أفضل، مع فرك الظهر برفق، وفي حال نوم الطفل يجب التأكد من وضعه على ظهره في السرير.
  • تجنب الإفراط في إطعام الطفل، حيث يُمكن أن يتسبب له ذلك بمشاكل هضمية أو غير ذلك، لذا يُفضل ترك ما لا يقل عن ساعتين إلى ساعتين ونصف بين الوجبة والأخرى.
  • منح الطفل قيلولة خلال النهار لا تزيد عند 3 ساعات.
  • الحفاظ على هدوء الطفل من خلال تجنيبه لمصادر الإضاءة الساطعة أو الضوضاء، مثل التلفاز.
  • التأكد من أنّ طريقة الرضاعة صحيحة ومناسبة للطفل:
  • في حال كان الطفل يعتمد على الرضاعة الطبيعية، يُمكن عند محاولة الأمهات تغيير نظامهن الغذائي، مثل تجنب الأطعمة الحارة أو الغازية كالبصل، أو التقليل من تناول منتجات الألبان أو الكافيين الحصول على حليب مناسب أكثر للطفل.
  • في حال كان الطفل يعتمد على الرضاعة الصناعية، يُمكنك استشارة الطبيب عما إذا كان يجب عليك تجربة نوع حليب آخر بتركيبةٍ مختلفة.
  • المشي بالطفل بهدوء، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بتجنب هزّه بقوة أو بعنف، حيث يُمكن أن يتسبب له ذلك بمضاعفات سلبية في الدماغ.[٤]
  • التأكد من أنّ الطفل ليس بحاجة إلى تغيير الحفاض.[٥]


لماذا يبكي الأطفال؟

من الصعب عادًة تربية طفل كثير البكاء، ولكنّ هذا البكاء يُعتبر الوسيلة الأساسية للتواصل مع الآخرين عند الطفل الرضيع، حيث يُعتبر من الطبيعي بكائه 2-3 ساعات يوميًا في الأشهر الـ 3 الأولى من حياته وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، وعندما يكبر الأطفال قليلًا، يتعلمون مهارات وطرق أخرى لإظهار حاجاتهم ومشاعرهم، ولكن يبقى البكاء وسيلة فعّالة بالنسبة لهم لجذب انتباه الآخرين والتواصل معهم.[٦]


يجدر الذكر أيضًا أنّه يُمكن بشكلٍ عام تحديد سبب البكاء عند الأطفال حسب العمر كالآتي:[٦]

  • 1-3 سنوات: تسيطر العواطف ونوبات الغضب في هذا العمر على الطفل، فمن المحتمل أن يبكي بسبب المرض، أو الإحباط، أو الإحراج، أو القلق، أو الجوع، أو الحاجة إلى عِناق.
  • 4-5 سنوات: غالبًا ما يكون البكاء في هذا العمر؛ بسبب الشعور بالألم.
  • 5 سنوات وأكثر: تُعتبر الإصابة الجسدية أو فقدان شيء خاص بالطفل من المحفزات الرئيسية للبكاء في ضمن الفئة العمرية هذه.

المراجع

  1. "6 Ways You Can Help Crying Children Calm Down", caribu.com, Retrieved 26/12/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Crying: children 1-8 years SHARE", raisingchildren.net.au, Retrieved 26/12/2022. Edited.
  3. "How to Calm a Fussy Baby: Tips for Parents & Caregivers", healthychildren.org, Retrieved 26/12/2022. Edited.
  4. "What to Do When Babies Cry", nhs.uk, Retrieved 26/12/2022. Edited.
  5. "What to Do When Babies Cry", kidshealth.org, Retrieved 26/12/2022. Edited.
  6. ^ أ ب Karen Gill (27/5/2020), "Why Is My Kid Crying (Again) and What Can I Do About It?", healthline.com, Retrieved 26/12/2022. Edited.